الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
67
معجم المحاسن والمساوئ
لم تصوما وكيف صام من ظلّ هذا اليوم يأكل لحوم الناس أذهب مرهما إن كانتا صائمتين أن تستقيا » فرجع إليهما فأخبرهما فاستقائتا فقائت كلّ واحدة منهما علقة من دم فرجع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره فقال عليه السّلام : « والّذي نفس محمّد صلّى اللّه عليه وآله بيده لو بقيتا في بطونهما لاكلتهما النار » . وفي رواية أنّه لما اعرض عنه جاءه بعد ذلك وقال : يا رسول اللّه إنّهما واللّه لقد ماتتا أو كادتا أن تموتا فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ائتوني بهما » فجاءتا ودعا بعسّ أو قدح فقال لإحداهما « قيء » فقائت من قيح ودم صديد حتّى ملأت القدح وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للأخرى قيء » فقائت كذلك فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ هاتين صامتا عن ما أحلّ اللّه لهما وافطرتا عمّا حرم اللّه عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس » . 2 - عقاب الأعمال ص 335 : بإسناده في باب عيادة المريض عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه قال في خطبة له : « ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه ، ونقض وضوئه ، فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحلّ لما حرّم اللّه - إلى أن قال - : ومن مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل اللّه ، ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنّم ، وكشف اللّه عورته على رؤوس الخلائق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 602 . ورواه في « كشف الريبة » ص 10 و 11 . 33 - الصائم في عبادة وإن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما : 1 - التهذيب ج 4 ص 190 : وعنه عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسان ، عن محمّد بن عليّ ، عن